فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

الحبيب
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 3093
اشترك في: الأربعاء فبراير 20, 2008 6:26 pm
مكان: ارض الله الواسعة

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

مشاركة بواسطة الحبيب » الأحد ديسمبر 25, 2011 2:56 pm

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

أحمد حلمي سيف النصر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

“فُضلتُ على الانبياء بست،

أعطيتُ جوامع الكلم

ونُصرت بالرعب وأُحلت لي الغنائم وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً وأرسلت إلى الخلق كافة

وخُتم بي النبيون”

(رواه مسلم)

جمع الله سبحانه وتعالى في نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم صفات الجمال والكمال،

وتألّقت روحه الطاهرة بعظيم الشمائل والخِصال،

وكريم الصفات والأفعال، حتى أبهرت سيرته القريب والبعيد،

وتملكت هيبتهُ العدوّ والصديق،

وقد صوّر لنا هذه المشاعر الصحابي الجليل سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه أبلغ تصوير حينما قال

وأجمل منك لم ترَ قط عيني

وأكمل منك لم تلد النساء

* * * * * * * * *

خُلقت مبرأ من كل عيب

كأنك قد خُلقت كما تشاء

* * * * * * * * *

وكانت حياته صلى الله عليه وسلم كلها رحمة، فهو رحمة، وشريعته رحمة، وسيرته رحمة ، وسنته رحمة، وصدق الله إذ يقول

“وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين” (الأنبياء )

وقال صلى اللهُ عليه وسلم

“إِن مَثَلِي وَمَثَلَ الأَنبِيَاءِ مِن قَبلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بنى بَيتاً فَأَحسَنَهُ وَأَجمَلَهُ،

إِلا مَوضِعَ لَبِنَةٍ مِن زَاوِيَةٍ، فَجَعَلَ الناسُ يَطوفُونَ بِهِ وَيَعجَبُونَ لَهُ، وَيَقُولُونَ

هَلا وَضَعْتَ هذِهِ اللبِنَةَ”، قال “فَأَنَا اللبِنَةُ وَأَنا خَاتمُ النبِيينَ”

ولا يكتمل إيمان العبد حتى يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من ماله و ولده ونفسه التي بين جنبيه كما قال صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه

لقد بين الله سبحانه وتعالى حقيقة هذه المحبة ودل على علامتها، حيث قال

“قُلْ إن كُنتُمْ تُحِبونَ اللهَ فَاتبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رحِيمٌ” (آل عمران )

أي إن كنتم صادقين في ما تقولون، فاتبعوني، فإن ذلك علامة صدقكم في ما قلتم من ذلك

ولاشك أن هذه الآية هي الميزان الذي يعرف به من أحب الله حقيقة،

فعلامة محبة الله اتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي جعل متابعته وجميع ما يدعو إليه طريقاً إلى محبته ورضوانه، فلا تنال محبة الله ورضوانه وثوابه إلا بتصديق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

من الكتاب والسنة وامتثال أمرهما، واجتناب نهيهما

فهذه الآية الكريمة “قل إن كنتم تحبون ”

حاكمة على كل من ادعى محبة الله، فإن كان صادقاً في محبته فلا بد من أن يتبع الشريعة السمحة في جميع أقواله وأفعاله كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال

“من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رَدّ” (متفق عليه)

ولهذا قال صلى الله عليه وسلم

“ يُحْبِبْكُمُ اللهُ”

أي يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه، وهو محبته إياكم، وهو أعظم من الأول كما قال بعض العلماء الحكماء ليس الشأن أن تُحِب إنما الشأن أن تُحَب

فحقيقة وعلامة محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هي اتباع أوامرهما، واجتناب نواهيهما فالحب الوجداني له لازمة وهو الاتباع والانقياد والطاعة له صلى الله عليه وسلم، بأبي هو وأمي
ويقول الشاعر شارحاً هذه الحقيقة

تعصي الإله وأنت تظهر حبه

هذا لعمري في القياس بديع

* * * * * * * * *
لو كان حبك صادقاً لأطعته

إن المحب لمن يحب مطيع

* * * * * * * * *

إننا حينما ندعو إلى التمسك برحمة الله والدعاء لنيلها، نعرف أنها تتجلى دائماً وأبداً في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإننا إذ نحتفي بذكرى مولد نبينا ورسولنا الأكرم نعلم مطلق العلم بأنه في نهاية المطاف سيطرد النور ظلام الجاهليات، حيث سينبلج الصباح، وسنجد الكرة الأرضية ترفل تحت راية “لا إله الا الله محمد رسول الله”

فنحن قد وعدنا بذلك، والذي وعدنا هو الله، وهو أصدق القائلين الذي لا يخلف وعده سبحانه وتعالى ولذلك تجدنا مطمئنين في مسيرتنا وحركتنا، ومتمسكين بطريقتنا لا نخدع ولا نركع ولا نخضع ولا نستسلم متوكلين على ربنا الرحيم دائماً وأبداً، وكلنا يقين بأن العاقبة للمتقين

رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بأمته

وعلى الرغم من تعدد أشكال الأذى الذي ذاقه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في العهد المكي، إلا أنه صلى الله عليه وسلم ضرب المثل الأعلى في التعامل معهم،

وليس أدلّ على ذلك من قصة إسلام الصحابي الجليل ثمامة بن أثال رضي الله عنه،

عندما أسره المسلمون وأتوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فربطوه بسارية من سواري المسجد، ومكث على تلك الحال ثلاثة أيام وهو يرى المجتمع المسلم عن قرب، حتى دخل الإيمان قلبه

ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإطلاقه،

فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال

“أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، يا محمد

والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك،

فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك،

فأصبح دينك أحب الدين إلي،

والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي”

وسرعان ما تغير حال ثمامة فانطلق إلى قريش يهددها بقطع ط ريق تجارتها، وصار درعاً تدافع عن الإسلام والمسلمين

كما تجلّت رحمته صلى الله عليه وسلم في ذلك الم وقف العظيم، يوم فتح مكة وتمكين الله تعالى له، حينما أعلنها صريحة واضحة

“اليوم يوم المرحمة”،

وأصدر عفوه العام عن قريش التي لم تدّخر وسعاً في إلحاق الأذى بالمسلمين، فقابل الإساءة بالإحسان، والأذيّة بحسن المعاملة

حسن خلقه صلى الله عليه وسلم

وعلى الرغم من حسن خلقه صلى الله عليه وسلم إلا أنه كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه، ويتعوذ من سوء الأخلاق، وتسمعه عائشة رضي الله عنها يقول

“اللهم كما أحسنت خَلْقِي فأْحسِن خُلقي”

ويخبرنا أبو هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول

“اللهُم إني أعوذ بِكَ مِنَ الشقَاقِ وَالنفَاقِ وَسُوءِ الأَخْلاَقِ”،

وهو الذي تجمعت فيه محامد الأخلاق ولكنه كثير الدعاء في كل صلاة

**وَاهْدِنِي لأحسن الأَخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لأحسنها إلا أنت وَاصْرِفْ عَني سَيئَهَا لاَ يَصْرِفُ عَني سَيئَهَا إلا أنت”

سأله النواس بن سمعان رضي الله عنه عن البر والإثم فقال صلى الله عليه وسلم

“البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس”،

وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال

“تقوى الله وحسن الخلق”،

وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال

“اللسان والفرج”

مع الأهل والأطفال

ما عاب طعاماً وُضع بين يديه، ولا سب امرأة ولا شتمها ولا ضربها ولا أهانها، وكان يُكرم ولا يهين، يُعز ولا يُذل، إذا جاءت زوجته بالشراب أقسم عليها أن تشرب قبله، وإذا شربت من الإناء وضع فمه حيث وضعت فمها، وكان يؤتى له بالمرق والعظم فيه اللحم فيقسم عليها أن تنهش منه قبله فإذا نهشت منه وضع فمه حيث وضعت فمها

لم يستثن أحداً من حسن خلقه معه حتى الأطفال فكان صلى الله عليه وسلم يمر بال صبيان فيسلم عليهم، وإذا سمع بكاء صبي يسرع في الصلاة مخافة أن تفتتن أمه

وكان صلى الله عليه وسلم يحب التيسير على أمته فعن عائشة رضي الله عنها قالت

“ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثماً،

فإن كان إثماً كان أبعد الناس منه وما انتقم صلى الله عليه وسلم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم”

دفع السيئة بالحسنة

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر ، وكان حليماً لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً، ولما أراد الله هدي زيد بن سعية، قال زيد

لم يبق شيء من علامات النبوة إلا وقد عرفتها في وجه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلا اثنتين يسبق حلمه جهله،

ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً

قال زيد فقلت يا محمد، هل لك أن تبيعني ثمراً معلوماً لي فباعني فأعطيته ثمانين مثقالاً من ذهب، فلما حل الأجل أتيته فأخذت بمجامع قميصه وردائه وهو في جنازة مع أصحابه،

ونظرت إليه بوجه غليظ وقلت له يا محمد ألا تقضيني حقي؟

فوالله ما علمتكم بني عبد المطلب إلا مُطلاً

ونظرت إلى عمر وعيناه تدوران في وجهه ثم رماني ببصره فقال يا عدو الله أتقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسمع وتصنع به ما أرى؟

فلولا ما أحاذر لومه لضربت بسيفي رأسك

ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة، وقال

أنا وهو كنا أحوج إلى غير ذلك منك يا عمر، أن تأمرني بحسن الأداء وتأمره بحسن التباعة،

اذهب به يا عمر فاقضه حقه وزد عشرين صاعاً من تمر مكان ما روعته فذهب بي عمر فأعطاني حقي وزادني عشرين صاعاً،

وقال لي ما دعاك إلى أن فعلت ما فعلت وقلت ما قلت؟

قلت يا عمر لم يكن من علامات النبوة شيء إلا عرفته في وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه جهله، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً،

وقد خبرتهما، فأشهدك يا عمر أني قد رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً، وأشهدك أن شطر مالي صدقة على أمة محمد ثم توفي في غزوة تبوك مقبلاً غير مدبر

أسعد
لب صاعد
مشاركات: 10
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 3:55 pm

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

مشاركة بواسطة أسعد » الخميس يناير 26, 2012 8:14 pm

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بارك الله فيك أخى الكريم

مزايا العشق
لب وألباب
مشاركات: 124
اشترك في: الاثنين مايو 04, 2009 10:07 pm

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

مشاركة بواسطة مزايا العشق » الجمعة إبريل 20, 2012 8:27 pm

اللهم صلِّ على سيدنا محمد

وعلى آله وصحبه وسلم

جزاك الله الخير

وبارك الله بعملك

وسلمت يداك

الحبيب
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 3093
اشترك في: الأربعاء فبراير 20, 2008 6:26 pm
مكان: ارض الله الواسعة

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

مشاركة بواسطة الحبيب » الجمعة إبريل 20, 2012 9:25 pm

أسعد

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بارك الله فيك أخى الكريم







شكرا لطيب تواصلك


وجمال ردَّك


وما خطَته يدك


عطر طيبك فاح


ملأ الله قلبك وعملك بالفلاح


لك مني أجمل تحية

الحبيب
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 3093
اشترك في: الأربعاء فبراير 20, 2008 6:26 pm
مكان: ارض الله الواسعة

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

مشاركة بواسطة الحبيب » الجمعة إبريل 20, 2012 9:32 pm

أسعد

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بارك الله فيك أخى الكريم







شكرا لطيب تواصلك


وجمال ردَّك


وما خطَته يدك


عطر طيبك فاح


ملأ الله قلبك وعملك بالفلاح


لك مني أجمل تحية

عزيز العز
لب مشرّف
مشاركات: 72
اشترك في: الثلاثاء مايو 03, 2011 12:42 pm

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

مشاركة بواسطة عزيز العز » الاثنين إبريل 23, 2012 8:54 pm

اللهم صلِّ على سيدنا محمد

وعلى آله وصحبه وسلم

جزاكم الله الخير

وأبعد عنك الضير

سلمت يداك

ليل المراد
لب يتحف به
مشاركات: 198
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 7:33 am

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

مشاركة بواسطة ليل المراد » الخميس مايو 03, 2012 10:36 am

صلى الله عليه وسلم

جزاك الله الخير

على جهودك لرقي المنتدى

سلمت يداك

الا محمد
لب صاعد
مشاركات: 10
اشترك في: الثلاثاء مايو 15, 2012 11:09 pm

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

مشاركة بواسطة الا محمد » الخميس مايو 17, 2012 1:53 am

جزاك الله الجنة بلاحساب ولاعقاب
ولاحرمك الأجر والثواب
أسال الله ان يجعلها بميزان حسناتك
وأساله أن يوفقك لكل مايحبه ويرضاه
كل الشكر لك

ضيف المحبة
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 4911
اشترك في: الثلاثاء يوليو 15, 2008 3:18 am
مكان: حلب الشهباء
اتصال:

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

مشاركة بواسطة ضيف المحبة » الخميس مايو 17, 2012 11:05 pm

(')
صلى الله عليه وسلم
دام التألق ودام عطاء نبضك
كل الشكر لهذا الإبداع
لك مني كل التقدير !!
وبانتظار روائع جديدك بكل شوق

عادل الكرغلي
لب جديد
مشاركات: 4
اشترك في: الخميس مايو 24, 2012 12:08 am

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

مشاركة بواسطة عادل الكرغلي » الاثنين يونيو 04, 2012 5:20 am

اللهم صلِّ على سيدنا محمد

وعلى آله وصحبه وسلم

جزاك الله الخير

وجعلها في ميزان حسناتك

الصقر المحارب
لب الاعزّة والعزّة
مشاركات: 250
اشترك في: الخميس أغسطس 13, 2009 2:10 pm

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

مشاركة بواسطة الصقر المحارب » الأحد يونيو 17, 2012 12:35 am

جزاك الله الجنة بلاحساب ولاعقاب

ولاحرمك الأجر والثواب

أسال الله ان يجعلها بميزان حسناتك

وأساله أن يوفقك لكل مايحبه ويرضاه

كل الشكر لك

انور ابو البصل
لب صاعد
مشاركات: 11
اشترك في: الأحد يونيو 24, 2012 5:36 am
مكان: الاردن
اتصال:

فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

مشاركة بواسطة انور ابو البصل » الثلاثاء يونيو 26, 2012 7:40 am

بوركت وسلمت تلك الأيادي المبدعة

على المجهود الرائع والكبير

ولا حرمنا تلك البصمة الساحرة

والعطاء المبهر

نترقب المزيد من تميزك اللا محدود

لك مني

ارق تحية

وأطيب المنى

أضف رد جديد

العودة إلى ”دفاع الأنبياء عن النبي صلى الله عليه وسلم وطلبهم أن يكونو من أمته“