روائع اللغة في القرآن الكريم

أضف رد جديد
واثق الخطوة
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 4609
اشترك في: الاثنين ديسمبر 14, 2009 12:34 pm

روائع اللغة في القرآن الكريم

مشاركة بواسطة واثق الخطوة » الاثنين إبريل 23, 2012 12:43 am

&روائع اللغة في القرآن الكريم
() &قال الله تعالى (إني و جدت امرأة تملكهم) استغرب الهدهد
&أن يجد قوما تملكهم امرأة ولهذا لم يقل ملكة إنما قال(امرأة) بل
&زاد في هذا أن عظم عرشها ولم يعظمها وقال(ولها عرش عظيم)
&فوضعها في مكانها المناسب اللائق بها حيث وضعها الإسلام
&كما جاء في الحديث(لايفلح قوم ولوا عليهم امرأة) فانظر لجمال
&اللفظ !!! &،،،،،،،
() &قال الحق تبارك وتعالى (واشتعل الرأس شيبا) فقال
(&واشتعل) لم يقل تبدل أو تغير لأن الاشتعال يقول عنه أهل
&اللغة هو تحول المادة من حالة إلى حالة أخرى بحيث لايمكن أن
&ترجع للحالة الأولى البتة وهكذا حال الشيب لايمكن رجوعه
&للسواد إطلاقا وقد حدث جدل عظيم بين أهل الفلسفة هل
&الشيب عرض أم جوهر و ببساطة أجاب القرآن على هذه إذ أن
&كلمة(شيبا) جاءت نكرة ومن قواعد اللغة أن النكرة فرع ليست
&أصلا والشيب كذلك ليس أصلا،، فياله من تعبير ،،،،،،
() &قال المولى جل شأنه(وأنه هو رب الشعرى) قال المفسرون
&الشعرى نجم تعبده العرب في الجاهلية يقول الفلكيون عن هذا
&النجم إنه يدور حول الأرض وتستغرق منه الدورة تسعا وأربعين
&سنة والعجيب أن رقم هذه الآية في السورة هي تسع
&وأربعون ! ! !
() &إذا أطلق الله لفظ(ميت)بتحريك الياء مع التشديد فهو الحي
&الذي سيموت فهو متحرك مثل لفظه كقول الله
( &إنك ميت وإنهم ميتون) يعني في المستقبل وأما(ميت) بسكون
&الياء فهو الميت الذي فارقته الروح فهو ساكن مثل لفظه كقول
&الله (حرمت عليكم الميتة) وهي التي فارقتها الروح وهذا تناظر
&جميل في اللغة ،،،،،ولنا تكمله باذن الله

واثق الخطوة
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 4609
اشترك في: الاثنين ديسمبر 14, 2009 12:34 pm

روائع اللغة في القرآن الكريم

مشاركة بواسطة واثق الخطوة » الاثنين إبريل 23, 2012 12:47 am

) &أكثر أسماء الله ترددا وذكرإ في القرآن هو لفظ الجلالة
(&الله) وهو الاسم الذي انفرد به الله ولم يتسم به أحد، في حين أن
&أكثر الأرقام ورودا في القرآن هو الرقم(واحد) فالقرآن يخبرنا بأن
&الله واحد
() &قال الحق تبارك وتعالى (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)
&لم يقل الله خيلا ولا جملا لماذا لأن البقرة لها صلة عقدية عند
&بني أسرائيل فبنو أسرائيل عبدوا العجل والعجل من البقر فأراد
&الله أن يبين لليهود أن هذا العجل الذي أتخذتموه إلها أنظروا إليه
&قد مات فهل هذا يستحق العبادة ! ولهذا لما سألوا عن لونها
&أجابهم الله بأنها(صفراء فاقع لونها تسر الناظرين) والعجل الذي
&عبدته اليهود من الذهب والذهب أصفر يسر الناظرين وأصحاب
&الفطر السليمة فانظر للترابط بين آيات القرآن واللوحة البيانية
&الرائعة ،،،،،،،،
() &قال الحق جل ذكره (تلك إذا قسمة ضيزى) قال القرطبي
&في(ضيزى) جائرة عن العدل خارجة عن الصواب، يقول أهل
&اللغة أن كلمة(ضيزى) هي أغرب كلمة في القرآن وليس في كلام
&العرب صفة على وزن فعلى التي هي(ضيزى) أبدآ وجاءت غريبة
&للقسمة الغريبة التي قسمها الكفار بينهم وبين الله في شأن
&الملائكة كما قال(ألكم الذكر وله الأنثى) فالقسمة غريبة واللفظ
&غريب وهذا تناظر جميل في اللغة ،،،،،
() &قال الله جل في علاه(فلبئس مثوى المتكبرين) الوحيدة في
&القرآن باللام(فلبئس) لأن هؤلاء الذين تكلم الله عنهم ضلوا
&أنفسهم وضلوا آخرين كما قال (ليحملوا أوزارهم كاملة يوم
&القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم) فلما جمعوا ضلالتين
&أضاف الله عليهم اللام للتوكيد على هذا الأمر،،،،،،،

واثق الخطوة
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 4609
اشترك في: الاثنين ديسمبر 14, 2009 12:34 pm

روائع اللغة في القرآن الكريم

مشاركة بواسطة واثق الخطوة » الاثنين إبريل 23, 2012 12:57 am

() يقدم القرآن الأكل على الشرب دائما كقوله
(وكلوا واشربوا ولاتسرفوا) وقد جاء هذا في سبع آيات فقد
ثبت صحيا ضرر تقديم الشرب على الأكل في حال الجوع ،،،،،،،،
() يقدم القرآن الموت على الحياة في جميع القرآن لأن
الأصل في الأنسان أنه ميت فأحياه الله كما قال الله(كيف تكفرون
بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ) أما ماورد من قوله تعالى مثلا
(فأحيا به الأرض بعد موتها) فإن الأصل فيها أن الموت متقدم
بدلالة الآية ،،،،،
() جاء لفظ(السموات) مقترنا مع لفظ(سبع) بالقرآن سبع
مرات بعدد السموات كقوله(فسواهن سبع سموات)فانظر لإحكام
آيات القرآن،،،،،،
() قال الله تعالى(قالت نملةمساكنكم لا يحطمنكم ) عكف
الفرنسيون على نقد القرآن ووقفوا عند قوله(لايحطمنكم) وقالوا
إن القرآن أخطا في التعبير بهذا اللفظ وأن الذي يتحطم الزجاج لا
النملة وإنما النملة تقتل فاعترض هذا القول عالم إسترالي وأخذ
يشرح في النمل سنوات وأعلن أن لفظ القرآن صحيح
واستنتج هذا العالم أن النملة تتكون من جسمها من زجاج
وأعلن هذا
() جميع الرسل في القرآن يدعون أقوامهم
(اعبدوا الله مالكم من إله غيره) إلا النبي لوط عليه السلام
يخاطب قومه بقوله(أتأتون الفاحشة) و(أتأتون الذكران)
و وذلك أن قوم لوط كفرهم باستحلالهم لهذا الفعل الشنيع
فلما استحلوا هذا الفعل كفروا فخاطبهم لوط عليه السلام بما
كفروا به ،،،،،،،،،
() قال الحق تبارك وتعالى (فأضلونا السبيلا) الأصل السبيل
لأن المعرف بأل عند النصب لا تلحقه ألف كما في قوله في أول
السورة(وهو يهدي السبيل) غير أن تلك الألف هي ألف إطلاق
جاءت لغرض بلاغي جميل وهو أن المجرمين يصرخون
ويرفعون أصواتهم ويمدونها في النار ويطلقونها من الصراخ
والعويل جراء العذاب كما قال الله(وهم يصطرخون فيها) فأطلق
الله الألف نظير إطلاقهم أصواتهم في النار ومناسبة لهذا المعنى
البديع ،،،،،،،،

التجويد الملكي
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 3276
اشترك في: الخميس مارس 05, 2009 11:29 am

روائع اللغة في القرآن الكريم

مشاركة بواسطة التجويد الملكي » السبت يونيو 23, 2012 3:16 pm

(')


بارك الله فيك

وثبت الله قلبك ولسانك في الدارين على الحق والإيمان

دمت ودام نبض قلمك الفياض

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الإعجاز اللغوي في الكتاب والسنة“