الحكمة الالهية من أميته صلى الله عليه وسلم

أضف رد جديد
واثق الخطوة
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 4609
اشترك في: الاثنين ديسمبر 14, 2009 12:34 pm

الحكمة الالهية من أميته صلى الله عليه وسلم

مشاركة بواسطة واثق الخطوة » الاثنين فبراير 15, 2010 11:00 pm

الحكمة الالهية من أميته صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم
ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري

يقول الله تبارك وتعالى في سورة العنكبوت

وما كنتَ تتلوا مِن قَب&لِهِ& مِن كتابٍ وَلا تخُطُّهُ بِيَمِينِكَ‌& إِذً&ا لار&تَابَ &ال&مُب&طِلُونَ


يقول ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية الكريمة

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أميا لا يقرأ ولا يكتب لحكمة جليلة أرادها الله تعالى فيه لأنه لو كان يقرأ أو يكتب اذا لشكّ الكفار وارتابوا في القرآن الكريم ولقالوا لعلّ النبي صلى الله عليه وسلم التقطه من كتب الأولين ونسبه الى الله عزوجل


والآية هنا فيها بيان واضح لكل ذي لُبٍّ وعقل على أنّ القرآن الكريم هو من عند الله تبارك وتعالى فيه المعجزة المتضمن أخبار الأولين والآخرين وما بينهما وجاءهم بأخبار الأمم السابقة واللاحقة وما بعد الدنيا في الآخرة







وقال المفسرون انّ من خصائص هذا القرآن العظيم أنّ الله تبارك وتعالى حفظه من التبديل والتحريف والتغيير بطريقتين
الأولى الحفظ في السطور والثانية الحفظ في الصدور
بخلاف الكتب التي سبقته والتي كانت مسطرة ولكن غير محفوظة في الصدور ولأجل هذا ولحكمة الهية جليلة فقد دخلها التحريف والتبديل ليبقى القرآن الكريم خاتم الكتب السماوية محفوظا الى يوم القيامة بحفظه عزوجل ومن يرتاب في ذلك أو يشك ولو للحظة يكون قد كفر بالقرآن الكريم وبقوله عزوجل في سورة الحجر
انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

وقد جاء في صفة هذه الأمة أمة الاسلام المرحومة باذن الله تعالى في الكتب المتقدمة أناجيلهم في صدورهم

وفي صحيح مسلم يقول الله تعالى في جزء من الحديث القدسي الجليل

اني مبتليك ومبتل بك ومنزّل عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظانا

وما ذلك الا لأنّ القرآن الكريم وبحمد الله ومنته محفوظ في الصدور مُيسّرٌ على الألسنة مُهيمنٌ على القلوب مُعجز لفظاً ومعنىً

وهنا أود أن أورد للقراء الكرام أنّ القرآنيون يدّعون زورا وبهتانا أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى تعلم الكتابة وهذا افتراء على الله عزوجل القائل في محكم تنزيله الكريم في سورة الاعراف

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ

يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ

وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ

وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

ولعلّ هذه الآية التي بين أيدينا لتثبت وبالدليل القاطع أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان أميا لحكمة الله وحده عزوجل أرادها

وإذا تمعنا في العلامات والصفات التي تضمنتها الآية الكريمة لوجدناها علامات فارقة في عهده صلى الله عليه وسلم وكما واضح في الآية الكريمة فانّ الصفات التي ذكرها المولى عزوجل سبع صفات هي

الأمي
يجدونه مكتوبا بالتوراة والإنجيل
يأمرهم بالمعروف
ينهاهم عن المنكر
يحل لهم الطيبات
ويحرم عليهم الخبائث
يضع عنهم إصرهم والأغلال

فهذه الصفات السبعة الواردة في حق الرسول االكريم عليه الصلاة والسلام إنما هي صفات تعريفية تعرفنا بصاحبها عليه الصلاة والسلام ، وكان لابد من أن تكون هذه الصفات صفات فارقة له صلى الله عليعه وسلم كي نميزُ من خلالها هذه الشخصية البشرية الفذة من بين المجتمعات كلها أنذاك
نعم هو صلى الله عليه وسلم بشر وعبد من عباد الله ولكنه مصطفى على العباد والبشر كلها اصطفاه الله عزوجل لرسالة عظيمة ختم بها الأديان السماوية ليكون حامل لواء الاسلام الى قيتام الساعة وعلى أرض المحشر والحساب

انّ فترة الجاهلية المظلمة ما قبل الاسلام كانت تتصف بأسوء الصفات وأقذع الخلق وهذا ما كان جلياً وواضحا من الصحابي الجليل جعفر الطيار رضي الله عنه حيث
وعندما أشتد بهم الأذى من المشركين في مكة أستأذن جعفر رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهاجر هو ونفر معه الى الحبشة فأذن لهم

وعندما قدموا للحبشة نعموا بالأمن والراحة وعبادة الله عزوجل دون أن يتعرض لهم أحد

ثم أرسل النجاشي في طلب المهاجرين ، فاتفقوا على أن يتحدث عنهم للملك جعفر بن

طالب رضي الله عنه ، وكان نعم من تحدث وقال فقد شرح للنجاشي أمرهم والإسلام في يضعة أسطر لا تتجاوز الدقيقتان من أيامنا هذه أمام ملك من أعظم ملوك الأرض في ذاك الزمان فقال رضي الله عنه

أيها الملك ! كنا قوماً أهل جاهلية ، نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي

الفواحش ونقطع الرحم ونُسيءُ الجوار ويأكل القوي منا الضعيف وبقينا على ذلك حتى بعث الله الينا رسول منا نعرف نسبَهُ وصدقهُ وأمانتهُ وعفّتَهُ فدعانا الى الله

لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان

وقد أمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم وحقن الدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا وان نقيم الصلاة
ونؤتي الزكاة ونصوم رمضان
فصدقناه واتبعناه وأمنا به ، فحللنا ما احل لنا وحرمنا ما حرم علينا
فما كان من قومنا أيها الملك إلا إن عدوا علينا، فعذبونا أشد العذاب ليفتنونا عن ديننا ويردُونا إلى عبادة الأوثان فلما ظلمونا وقهرونا وضيّقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا
خرجنا إلى بلادك واخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك ورجونا ألا نُظلمَ عندك

فالتفت النجاشي رضي الله عنه وقال هل معك شيء مما جاء به نبيكم؟
قال جعفر رضي الله عنه نعم فقرأ عليه صدر سورة مريم
كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا

فبكى النجاشي رضي الله عنه حتى أخضلت لحيته وقال

أن هذا الذي جاء به نبيكم والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة ، ثم التفت إلى عمرو بن العاص وكان يومها مشركا ومعه صاحبه وقال لهما انطلقا ! والله لا أُسلمهم اليكما أبدا

نكتشف من هذا الوصف البليغ لمجتمع الجاهلية المظلمة التي كان الناس يعيشها وبقي يسبح في بحر من الظلمات حتى بزغ نور النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ليبدد ظلمة الجهل بنور الإسلام ، فلم يكن معهودا قبل نبوته صلى الله عليه وسلم أن يكون هناك شخص يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحل الطيبات ويحرم الخبائث ، بل أن عكس هذه الصفات هي التي كانت تسود المجتمع ما قبل الاسلام حتى صارت هي الوضع الطبيعي فيه ، وعندما يأتي شخص كرسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحل الطيبات ويحرم الخبائث يصح لنا وصف هذه الأفعال بالعلامات الفارقة التي يصح لنا أن نتكيء عليها في معرفة نبوة هذا النبي الصادق الوعد الأمين صلوات الله وسلامه عليه ماذكر الله عزوجل الذاكرون وما غفل عن ذكره سبحانه وتعالى الغافلون

زهر ما أثمر
لب الغيرة
مشاركات: 676
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 25, 2009 11:40 pm
مكان: الكل إلى رسول الله مُدانُ

الحكمة الالهية من أميته صلى الله عليه وسلم

مشاركة بواسطة زهر ما أثمر » الاثنين فبراير 15, 2010 11:42 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك لك مني أجمل تحية

أخي رونق الحب المتأجج دوماً في حب الله ورسوله الكريم

والله يعطيك العافية على هذا الموضوع الرائع مثلك

ولكن ينبغي أن أونوه لك على أمر

أن النبي صلى الله عليه وسلم

لقبه النبي الأمي لأنه كما ذكرت في موضوعك الرائع

وأيضاً وهو الوصف الأشمل لجنابه الشريف

أنه هو أم لكل من قال وشهد أنه لا إله إلا الله محمد رسول الله

والأم من فطرتها التي خلقها الله عليها هي التربية

وسيدنا الكريم محمد عليه أشرف الصلاة وأتم التسليم

وهو المربي قد ربى كل الخلق على عبادة وطوع أمر الله الساري بهم

وهو الذي ربا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام على اليقين والإيمان بالله وحده لا شريك له

ومن بعدهم كل الخلائق أجمعين

إذاً وصف الأمي لسيدنا محمد بأنه لا يقرأ ولا يكتب

وصف جزئي لهذه العبارة أخي وحبيبي

وكما لا ينبغي أن نقول عن جنابه الشريف

عاش وبعث ومات وهو لا يُحسن الكتابة

فكلمة لا يحسن لا تليق بوصف الشيء المطلوب

نعم كان صلى الله عليه وسلم أمياً للحكمة الإلهية الذي أراده الله أن يكون بها بذلك الوقت

لكن هل من المعقول أن الأمي وهو رسول الله الذي علم أنه لا إله إلا الله

وعلمه الله تعالى كل شيء

لا يعرف يقرأ ويكتب بالحقيقة إذاً لكان هنالك بعض الناس الذين إمتازوا على سيدنا محمد بهذه الصفة

التي لا توجد عند النبي صلى الله عليه وسلم

ولا ينبغي لخاتم الأنبياء والرسل أن يمتاز عليه أحد من الخلائق أجمعين

وأخيراً بارك الله بك أخي رونق الحب على هذا العمل الطيب مثلك

واعذرني أنا لا أعمل نفسي أفهم منك على العكس تماماً

ولكن إعذرني فإني لا أتحمل أن يكون ولو مجرد جزء من حرف

يكون فيها تقصير في وصف المصطفى عليه الصلاة والسلام

وأتمنى أن تقبلني أخ وصديق وفي ومخلص لك

ومع كامل حبي وإحترامي الكامل لك

أخوك زهر ما أثمر لك مني أجمل تحية

واثق الخطوة
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 4609
اشترك في: الاثنين ديسمبر 14, 2009 12:34 pm

الحكمة الالهية من أميته صلى الله عليه وسلم

مشاركة بواسطة واثق الخطوة » الثلاثاء فبراير 16, 2010 1:49 am

أخي زهر ما أثمر


الأمي)، أي مَن تؤمُّ له الخلائق كلُّها، وبهذه التبعية العليَّة لإماميته الكبرى، تتم الشفاعة فالجنَّة

فعلى كافة الوجوه (الأميين) تعني الذين أمُّوا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أي تبعوه، حيث يمتدحهم تعالى بهذه الصفات بقوله {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} سورة الجمعة ()

كلمة (أمَّ) أي تبع غيره، فأمُّوا مع الإمام، أي تبعوا الإمام في الحركات والسكنات والتسليم بالصلاة

و(أمَّ الكعبة) أي ذهب تجاهها وإليها، وليس معناها قرأ الكعبة أو كتب الكعبة، فهي ليست من القراءة والكتابة بشيء

بـل {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي} سورة يوسف ()

ثم هل الأُمّْ هي التي لا تكتب ولا تقرأ، أم أنها التي يؤمُّ إليها طفلها بكل طلباته وحاجاته؟!

والأميُّون في الصلاة هم الذين يؤمون للإمام بالاتباع، فإن رفع يديه وكبَّر تبعوه ورفعوا أيديهم وكبَّروا، وإن ركع ركعوا بعده وسجدوا بعده، ولا وجود لمعنى (الأميِّين) أبداً بعدم الكتابة والقراءة، فاليوم كافة الأمهات والمصلين تقريباً يقرؤون ويكتبون، وهذا ينسف معناهم المختلق كليّاً بأن معنى الأميين أي الذين لا يقرؤون ولا يكتبون، لكنه التقليد الأعمى جعل الناس ينقلون هذا المعنى الخطأ، والذي لا أصل له أبداً

كلمة لا يكتب ولا يقرأ وردت في آيةٍ ثانية لا علاقة لها بالأمي وهي {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} سورة العنكبوت ()

وهذه الآية تبيِّن أنه صلى الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب، ولا علاقة لها بكلمة (أمِّي) أبداً

كلمة (أمِّي) المتعلقة بنبينا صلى الله عليه وسلم تعني فقط من تؤم إليه كافة الرسل والنبيين والمؤمنين بالعالَمين

واثق الخطوة
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 4609
اشترك في: الاثنين ديسمبر 14, 2009 12:34 pm

الحكمة الالهية من أميته صلى الله عليه وسلم

مشاركة بواسطة واثق الخطوة » الثلاثاء فبراير 16, 2010 1:58 am

أخي زهر ما أثمر
شكرا لردك على موضوعي ولكن أحب أن أوضح لك ما قصدته بالأمي


الأمي)، أي مَن تؤمُّ له الخلائق كلُّها، وبهذه التبعية العليَّة لإماميته الكبرى، تتم الشفاعة فالجنَّة

فعلى كافة الوجوه (الأميين) تعني الذين أمُّوا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أي تبعوه، حيث يمتدحهم تعالى بهذه الصفات بقوله {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} سورة الجمعة ()

كلمة (أمَّ) أي تبع غيره، فأمُّوا مع الإمام، أي تبعوا الإمام في الحركات والسكنات والتسليم بالصلاة

و(أمَّ الكعبة) أي ذهب تجاهها وإليها، وليس معناها قرأ الكعبة أو كتب الكعبة، فهي ليست من القراءة والكتابة بشيء

بـل {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي} سورة يوسف ()

ثم هل الأُمّْ هي التي لا تكتب ولا تقرأ، أم أنها التي يؤمُّ إليها طفلها بكل طلباته وحاجاته؟!

والأميُّون في الصلاة هم الذين يؤمون للإمام بالاتباع، فإن رفع يديه وكبَّر تبعوه ورفعوا أيديهم وكبَّروا، وإن ركع ركعوا بعده وسجدوا بعده، ولا وجود لمعنى (الأميِّين) أبداً بعدم الكتابة والقراءة، فاليوم كافة الأمهات والمصلين تقريباً يقرؤون ويكتبون، وهذا ينسف معناهم المختلق كليّاً بأن معنى الأميين أي الذين لا يقرؤون ولا يكتبون، لكنه التقليد الأعمى جعل الناس ينقلون هذا المعنى الخطأ، والذي لا أصل له أبداً

كلمة لا يكتب ولا يقرأ وردت في آيةٍ ثانية لا علاقة لها بالأمي وهي {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} سورة العنكبوت ()

وهذه الآية تبيِّن أنه صلى الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب، ولا علاقة لها بكلمة (أمِّي) أبداً

كلمة (أمِّي) المتعلقة بنبينا صلى الله عليه وسلم تعني فقط من تؤم إليه كافة الرسل والنبيين والمؤمنين بالعالَمين

زهر ما أثمر
لب الغيرة
مشاركات: 676
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 25, 2009 11:40 pm
مكان: الكل إلى رسول الله مُدانُ

الحكمة الالهية من أميته صلى الله عليه وسلم

مشاركة بواسطة زهر ما أثمر » الثلاثاء فبراير 16, 2010 10:09 pm

بارك الله فيك أخي العزيز

إلي حبيته كثير وإلي اسمه حلو مثله

رونق معنى ومضمون الحب المتأجج والحقيقي لله ورسوله

صلى الله عليه وسلم

أشكرك جزيل الشكر على هذا التوضيح إلي أراح قلبي

وتوضيحك لمعنى كلمة أمي دل وبوضوح على مدى فهمك لهذه الكلمة

والذي يدل أيضاً على غيرتك ومحبتك التي فرحتني منك كثير

للرسول الأمي الأعظم والأكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

وأسأل الله تعالى أن يفتح عليك وعليي وأن لا يشبعنا شرباً من بحر معنى كلمة النبي الأمي آمين

ومنك فكرة ومني فكرة ومن الذي يقرأ الموضوع فكرة يكتمل الموضوع ويصبح أجمل

والفضل كله يعود لصاحب الفضل أولاً لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومن ثم لك أخي الحبيب والله

رونق الحب

دمت بحفظ الله ورعايته

واثق الخطوة
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 4609
اشترك في: الاثنين ديسمبر 14, 2009 12:34 pm

الحكمة الالهية من أميته صلى الله عليه وسلم

مشاركة بواسطة واثق الخطوة » الثلاثاء فبراير 16, 2010 10:56 pm

أخي زهر ما أثمر أحبك الله الذي أحببتني فيه
وكل الشكرلكم

التجويد الملكي
عزم العزائم وسرّها
مشاركات: 3276
اشترك في: الخميس مارس 05, 2009 11:29 am

الحكمة الالهية من أميته صلى الله عليه وسلم

مشاركة بواسطة التجويد الملكي » الأربعاء يونيو 20, 2012 2:00 am

(')


اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين

بارك الله فيك

وثبت الله قلبك ولسانك في الدارين على الحق والإيمان

دمت ودام نبض قلمك الفياض

أضف رد جديد

العودة إلى ”عبر في حياة النبي محمد صلى الله عليه و سلم“